الأربعاء، 11 مارس 2009

لـ رؤيا (أبي) وبلا التفاته !

.
وكأنك

تتأبط البحر ماشياً ،
وتدندن

ها؟
قضمت فم السحاب بريبة

ثم
بصقته
فتساقط ندفاً
ومضيت تصفر.!
.

الاثنين، 9 مارس 2009

خارج اللحظة

.
خطوة
خارج اللحظة
تتهاوى
فيها كل احتمالات البقاء
يتصدع
اطار الزمن
لـِ أسقط
في هاوية الظل
سقوطاً
إلى
الأعلى
.

الأحد، 25 يناير 2009

لـ ( لا أحد ) دونه !

.
أمضى
و يعلو صهوة الريح صمتي،
أذهب إليه
وعنه
لأقترب
و أنأى
ليأخذني بعضه
إلى بعضي
فأتكور داخل عينيه
حلماً
يصوغ قصيدة
بلا وزن
بلا كلمات
بدايتها فصلة
ونهايتها
نقاط ثلاث
وقبلة.
.

الاثنين، 15 ديسمبر 2008

فقط لأنك هنا

.
اليوم أزهرت بعيني ياسمينتين
واحدة استوت فوق جبيني بفخر عاشقة ،
و الأخرى أسبلت جفنيها و نعست بين نهديّ
كنت أمر بين الناس و عيون الدهشة تخدش صفو هدوئهما
فترتفع يدي بحركة تلقائية لتحجب عنهما سهام النظرات.
ولما تزاحمت الأسئلة حول سر سعادتي و عن ياسمينتي
تهدج صوتي ،
و تحول الأحمر بخدي إلى ألف لون و لون
اليوم - يا رجلي - كنت ياسمينتك المصطفاه
تقطر كلماتك فوق أوراقها البيضاء عسلا
و تلفني امنياتك بريقاً أزاغ الأبصار من حولي
اليوم - يا أملي - سعلت بعيني ألف وردة
وأثمرت بوجنتي حدائق من توت و مرمر
اليوم ،،
ازداد الكحل بعيني سواداً
و نبتت بأرض جفوني صغار شقية من العشب الأخضر.
اليوم - يا ودادي - كنت امرأة الدهشة
أحاطتني-بإصرار- آلاف من علامات التعجب
و كنتٌ أنا - وأنت - و الأجوبة جميعنا ،
بحنايا قلبي مخبأة عن الأنظار
اليوم ،،
أحببتك جداً ،
وجداً،
و كثيراً.
.

الخميس، 11 ديسمبر 2008

صباح آخر ، ينتظر

.

لم أنم ،
وقفت ليلي كاملاً على أطراف أصابع اللهفة
ألوك إشتياقي لك بين حافة الوقت و أشرعة الصمت المتعبة.


كلما هزمني النوم ،
أراك هناك ، عند حافة السرير ،

تداعب أناملي ،
ومن عيناك تنسدل ألف ستارة للوجد ،
تغمر جسدي المتكوم بزاوية الفقد حنيناً إليك.


أهواك يا فتنتي ،
و صباحي مازال راكعاً ينتظر اشارة البدء،
ليحملني لنهار جديد ،
صبحه أنت ،
وخاتمته أضلعك.


.

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

يا أنت ،، تعال ،


.
يا أنت ،،

تغيب كثيراً ، فتطول ليالي الشتاء بعيني ، و يوهن حبل وصلك ، أتحسس نتوءا للفقد بين أضلعي فتنبت فوق شفاهي مئات من أطفال القصائد تلتقي جميعها بحرفي حاء و باء لتشكلا قافية مبتكرة للوجد ، فتتفتح بين حدقتي لهفتي عليك أهداباً من الأمل تركض بخطى طفل يلتهم المسافة لأجل الوصول إلى الرفاق و اللعب.


يا أنت ،،

ما بال جذوة الحنين بقلبي لا تهدأ ،أخطو نحو طيفك ليلاً و الشوق يعتصر بؤبؤ القلب و يدمع بياض العين لأترك عند بابك خصلة من أرقي مصبوغة بلون دمي و حزمة من أحرف كفرت بكل جمل العتاب.ليأتي صوتك – شالاً- من الهمس صنع بمكر نسّاج استبدل نوله بآلة عود فتحولت أصوافه إلى نوتات من الشجن تغمر الروح و الجسد بالدفء و الحنين.


يا أنت ،،
أخشى أن يسرقك الصمت ، و يخبو بياضي بين نوارس أسفارك فتكف أجنحة نبضي عن الرفرفة في سماء صدرك المشغول بالنساء و الترحال. فأنت لا تعرف كيف تشعر أنثى مثلي بالملل ، و كيف تتشكل تجاعيد الانتظار فوق رصيف أمانيها المترقب - لـ حبيبتي وحشتيني-
أخاف - يا رجلي – الراحل دوماً صوب الشمال ، أن تتعثر بُصلتي بحكاياتك العاطفية ، و تنهدات نسائك ، فتحتضر اعتصاماً أمام زفرة عشقي لك و يتبعثر ما تبقى منك داخلي شظايا فوق خارطة جسدي الذي اغتربت عنه.


أناجيك - يا شوقي - و أستحلفك ألا تتعامل مع رغيف وجدي بأناقة الشوكة و السكين ، فأنا أنتظرك جائع العينين ، لا يشبع فراغ صبوك غير قضمة من توت شفتي.
يا أنت ،،

أنتظرك إعصاراً تائباً يطرد من ذاكرته كراكيب امسياته الغرامية ، يلفظ رائحة عشيقاته ثم يركع ليله بمحراب أغنياتي.
.

الجمعة، 14 نوفمبر 2008

متعبة ،،



شيئاً ما يخربش جدران صدري ، يجعل من شهقتي إثما لزم معاقبته فوراً، فيأتي الهواء سياطاً تسلخ أضلعي.

يقولون أن الجسد ينهار عندما توهن الروح و أنا -يا حبيبي- بروح متعبة منذ أن كف هاتفك عن مناجاتي و تقطعت بي كل سبل الوصول إليك.

اليوم أمرني الطبيب أن أكف عن مزحة الـ 37 و أنا لا أدري كيف يرتفع -سكري-وقد صرت ملحاً في غيابك.

في الحقيقة - أنا متعبة جداً- و أشتاقك.

.