الاثنين، 15 ديسمبر 2008

فقط لأنك هنا

.
اليوم أزهرت بعيني ياسمينتين
واحدة استوت فوق جبيني بفخر عاشقة ،
و الأخرى أسبلت جفنيها و نعست بين نهديّ
كنت أمر بين الناس و عيون الدهشة تخدش صفو هدوئهما
فترتفع يدي بحركة تلقائية لتحجب عنهما سهام النظرات.
ولما تزاحمت الأسئلة حول سر سعادتي و عن ياسمينتي
تهدج صوتي ،
و تحول الأحمر بخدي إلى ألف لون و لون
اليوم - يا رجلي - كنت ياسمينتك المصطفاه
تقطر كلماتك فوق أوراقها البيضاء عسلا
و تلفني امنياتك بريقاً أزاغ الأبصار من حولي
اليوم - يا أملي - سعلت بعيني ألف وردة
وأثمرت بوجنتي حدائق من توت و مرمر
اليوم ،،
ازداد الكحل بعيني سواداً
و نبتت بأرض جفوني صغار شقية من العشب الأخضر.
اليوم - يا ودادي - كنت امرأة الدهشة
أحاطتني-بإصرار- آلاف من علامات التعجب
و كنتٌ أنا - وأنت - و الأجوبة جميعنا ،
بحنايا قلبي مخبأة عن الأنظار
اليوم ،،
أحببتك جداً ،
وجداً،
و كثيراً.
.

الخميس، 11 ديسمبر 2008

صباح آخر ، ينتظر

.

لم أنم ،
وقفت ليلي كاملاً على أطراف أصابع اللهفة
ألوك إشتياقي لك بين حافة الوقت و أشرعة الصمت المتعبة.


كلما هزمني النوم ،
أراك هناك ، عند حافة السرير ،

تداعب أناملي ،
ومن عيناك تنسدل ألف ستارة للوجد ،
تغمر جسدي المتكوم بزاوية الفقد حنيناً إليك.


أهواك يا فتنتي ،
و صباحي مازال راكعاً ينتظر اشارة البدء،
ليحملني لنهار جديد ،
صبحه أنت ،
وخاتمته أضلعك.


.