,
الكوابيس لا تفرق بين جسد طفل نحيل أو هامة رجل ، لا تعترف بنوع ولا تحترم الوقت المناسب للزيارة ، هي فقط تطوف كيفما تشاء و تقتحم العقول و القلوب.
في طفولتي كلما أفزعتني ، كنت أهرع إلى حضن أبي مرتجفة . كان يمرر يده وهو يقرأ آية الكرسي بصوته الدافيء ، ثم يقبل باطن كفي و يضعني بالسرير. كنت أطبق يدي جيداً متشبثة بما سكبه من أمان .بعد سنوات قليلة ، صعد أبي إلى السماء ، و اقتحمت الكوابيس أوقات صحوي قبل نومي ، لم يعد هناك صدر يتسع لفزعي ، ولا يداً تهدهد نفسي ، كل ما أمتلكه دفء قبلة و ذكرى صوت يسكن روحي.
,
الثلاثاء، 22 يوليو 2008
الأحد، 20 يوليو 2008
هاجس ،،
.
أخشى كثيراً من الغرباء ، خصوصاً من يطرقون أبوابنا بابتسامة لا نعرف غير ظاهرها ، وكلمات لا تحمل بين حروفها غير ما نود سماعة فقط.
الخوف ليس بسبب قربهم المفاجيء ،بل لأنهم غالباً ما يرحلون بهدوء ودونما اشعار.
.
أخشى كثيراً من الغرباء ، خصوصاً من يطرقون أبوابنا بابتسامة لا نعرف غير ظاهرها ، وكلمات لا تحمل بين حروفها غير ما نود سماعة فقط.
الخوف ليس بسبب قربهم المفاجيء ،بل لأنهم غالباً ما يرحلون بهدوء ودونما اشعار.
.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)