,
الكوابيس لا تفرق بين جسد طفل نحيل أو هامة رجل ، لا تعترف بنوع ولا تحترم الوقت المناسب للزيارة ، هي فقط تطوف كيفما تشاء و تقتحم العقول و القلوب.
في طفولتي كلما أفزعتني ، كنت أهرع إلى حضن أبي مرتجفة . كان يمرر يده وهو يقرأ آية الكرسي بصوته الدافيء ، ثم يقبل باطن كفي و يضعني بالسرير. كنت أطبق يدي جيداً متشبثة بما سكبه من أمان .بعد سنوات قليلة ، صعد أبي إلى السماء ، و اقتحمت الكوابيس أوقات صحوي قبل نومي ، لم يعد هناك صدر يتسع لفزعي ، ولا يداً تهدهد نفسي ، كل ما أمتلكه دفء قبلة و ذكرى صوت يسكن روحي.
,
الثلاثاء، 22 يوليو 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق