.لم أنم ،
وقفت ليلي كاملاً على أطراف أصابع اللهفة
ألوك إشتياقي لك بين حافة الوقت و أشرعة الصمت المتعبة.
كلما هزمني النوم ،
أراك هناك ، عند حافة السرير ،
تداعب أناملي ،
ومن عيناك تنسدل ألف ستارة للوجد ،
تغمر جسدي المتكوم بزاوية الفقد حنيناً إليك.
أهواك يا فتنتي ،
و صباحي مازال راكعاً ينتظر اشارة البدء،
ليحملني لنهار جديد ،
صبحه أنت ،
وخاتمته أضلعك.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق