الخميس، 11 ديسمبر 2008

صباح آخر ، ينتظر

.

لم أنم ،
وقفت ليلي كاملاً على أطراف أصابع اللهفة
ألوك إشتياقي لك بين حافة الوقت و أشرعة الصمت المتعبة.


كلما هزمني النوم ،
أراك هناك ، عند حافة السرير ،

تداعب أناملي ،
ومن عيناك تنسدل ألف ستارة للوجد ،
تغمر جسدي المتكوم بزاوية الفقد حنيناً إليك.


أهواك يا فتنتي ،
و صباحي مازال راكعاً ينتظر اشارة البدء،
ليحملني لنهار جديد ،
صبحه أنت ،
وخاتمته أضلعك.


.

ليست هناك تعليقات: